أعلن وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو، مساء أمس السبت بقصر المؤتمرات “المختار ولد داداه” في نواكشوط، نتائج انتخابات هيئات المكتب الموريتاني للرماية التقليدية، في خطوة تعكس الاهتمام الرسمي بتطوير هذا الموروث الثقافي العريق.
وقد أسفرت العملية الانتخابية عن تعادل اللائحتين المتنافستين «الوحدة» و«الإصلاح»، مما دفع اللجنة المشرفة، بالتشاور مع ممثلي اللوائح، إلى الاحتكام للقرعة من أجل توزيع مناصفة لمقاعد المجلس التنفيذي ولجنة الحكماء ومفوض الحسابات بين الطرفين، مع إلغاء الشوط الثاني، في إطار ضمان التوافق واحترام قواعد الشفافية.
وأكد الوزير، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الانتخابات تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز وتطوير الرماية التقليدية، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية الوطنية، مشيدًا بجهود اللجنة المؤقتة التي ساهمت خلال السنوات الماضية في تنظيم هذا القطاع وتحقيق نتائج إيجابية بفضل تعاونها مع مختلف الفرق والفاعلين.
وأشار إلى أن الإصلاحات القانونية التي تم إدخالها تهدف إلى ضمان استدامة الهيئة المكلفة بتسيير الرماية التقليدية، وتعزيز حكامتها، مؤكدًا أن الشفافية التي ميزت العملية الانتخابية ستسهم في تمكين المكتب الجديد من مواصلة العمل على تطوير هذا الموروث الثقافي والرياضي.
من جانبه، أعرب الرئيس الجديد للمكتب الموريتاني للرماية التقليدية، السيد محمد محمد ازناكي سيديا، عن تقديره للجهود التي بذلتها اللجنة المؤقتة، مؤكدًا التزامه بالعمل على دعم أهل الرماية وتعزيز مكانة هذا الموروث الوطني. كما ثمّن رئيس اللجنة المؤقتة، السيد أحمدو ولد بايه، جهود كافة الأطراف التي ساهمت في إنجاح العملية الانتخابية وضمان نزاهتها.
واختُتم الحفل بتكريم المكتب المؤقت لتسيير الرماية التقليدية، تقديرًا لنجاحه في أداء مهامه، بحضور الأمين العام لوزارة الثقافة، السيد سيدي محمد جدو خطري، والمحافظ الوطني للتراث، إلى جانب عدد من المسؤولين وأعضاء اللجنة المؤقتة.