اختتم فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، زوال اليوم الجمعة، زيارة ميدانية لولاية كوركول، دامت خمسة أيام، وعاد إلى العاصمة نواكشوط، بعد جولة واسعة شملت مختلف مقاطعات الولاية، في إطار نهج التواصل المباشر مع المواطنين والاطلاع عن قرب على أوضاعهم.
وقد شكلت هذه الزيارة محطة مهمة لتعزيز سياسة القرب التي ينتهجها رئيس الجمهورية، حيث أتاحت له الوقوف ميدانيًا على واقع التنمية والخدمات الأساسية في الولاية، والاستماع إلى انشغالات المواطنين وتطلعاتهم، إلى جانب تقييم مستوى تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية الجارية.
وشهدت مختلف محطات الزيارة تنظيم استقبالات شعبية واسعة، عكست مستوى التفاعل الإيجابي لساكنة الولاية مع هذه الزيارة، كما عقد رئيس الجمهورية لقاءات مع الأطر والمنتخبين والوجهاء، تناولت سبل تعزيز التنمية المحلية وتحسين الظروف المعيشية للسكان، بما ينسجم مع أولويات البرنامج التنموي “طموحي للوطن”.
كما تخللت الزيارة إطلاق ومتابعة عدد من المشاريع التنموية، والاطلاع على أوضاع القطاعات الحيوية، خاصة في مجالات المياه والصحة والتعليم والزراعة، تأكيدًا على التزام السلطات العمومية بتعزيز البنى التحتية وتحقيق تنمية متوازنة تشمل مختلف مناطق البلاد.
وتؤكد هذه الزيارة حرص رئيس الجمهورية على مواصلة نهج المتابعة الميدانية لمختلف ولايات الوطن، بما يعزز فعالية السياسات العمومية، ويكرس مبدأ القرب من المواطن، ويواكب تنفيذ البرامج التنموية الهادفة إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة.