في خطوة تعكس مراعاة البعد الإنساني والاعتبارات الاجتماعية، أفادت مصادر حكومية بأن السلطات الموريتانية قررت السماح للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بحضور صلاة الجنازة على والده، وتمكينه من استقبال التعازي في هذا المصاب الجلل.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد تقرر اتخاذ الترتيبات اللازمة وتهيئة الظروف المناسبة التي تسمح لولد عبد العزيز بالمشاركة في مراسم التشييع، واستقبال المعزين، بما يضمن أداء واجب العزاء في أجواء تحترم الأعراف الدينية والاجتماعية، وتراعي في الوقت ذاته الضوابط المعمول بها.
ويأتي هذا القرار عقب وفاة عبد العزيز ولد اعلي، والد الرئيس السابق، الذي توفي الليلة الماضية في إحدى المصحات الخاصة بالعاصمة نواكشوط، بعد أيام من تلقيه العلاج إثر وعكة صحية ألمّت به. وقد جرى نقل الفقيد إلى المصحة في وقت سابق لمتابعة حالته الصحية، قبل أن يوافيه الأجل.
وقد خلّف خبر الوفاة حالة من التعاطف الواسع، حيث عبّر العديد من المواطنين عن مواساتهم لأسرة الفقيد، مستحضرين ما تمثله مثل هذه اللحظات من معانٍ إنسانية مشتركة تتجاوز كل الاعتبارات الأخرى.