أكد الوزير الأول المختار ولد أجاي أن التنسيق والعمل المشترك بين موريتانيا والسنغال يشكّلان أرضية صلبة لتعزيز المكتسبات وفتح آفاق جديدة أمام مبادرات مبتكرة ومشاريع هيكلية ذات أثر عملي على مسار التنمية في البلدين.


وأوضح الوزير الأول أن هذه الديناميكية الثنائية من شأنها ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين نواكشوط وداكار، بما يخدم الأهداف التنموية المشتركة، ويعزز اندماج القارة الإفريقية، ويسهم في بلوغ الغايات المرسومة ضمن الأجندة الإفريقية 2063.


وجاءت تصريحات ولد أجاي خلال ترؤسه، إلى جانب نظيره السنغالي عثمان سونكو، صباح اليوم الخميس، جلسة عمل مشتركة بالعاصمة دكار، ضمّت الوفدين المرافقين للجانبين، وخصصت لاستعراض سبل تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة، خاصة في القطاعات ذات الأولوية.


وشكّلت الجلسة مناسبة لتأكيد الإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستويات أكثر فاعلية، عبر إطلاق خطوات عملية ومشاريع بنيوية تستجيب لتطلعات الشعبين، وتدعم الاستقرار والنمو في المنطقة.