انطلقت مساء اليوم بقصر المؤتمرات في نواكشوط أشغال الدورة الحادية عشرة للمجلس الوطني لحزب الإنصاف، في محطة تنظيمية بارزة تعكس ديناميكية الحزب واستمرارية مؤسساته القيادية.
وشهدت الدورة انتخاب محمد ولد بلال رئيسًا للحزب، في خطوة حظيت بتوافق واسع داخل هيئات الحزب، وتأتي تتويجًا لمسار سياسي وإداري حافل شغل خلاله ولد بلال منصب الوزير الأول خلال الفترة الممتدة من أغسطس 2020 إلى أغسطس 2024، ضمن المأمورية الأولى لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
وخلال الجلسة، سلّم رئيس حزب الإنصاف سيدي أحمد ولد محمد رئاسة المجلس الوطني لولد بلال، معبّرًا عن ثقته في قدرته على قيادة المجلس بكفاءة ومسؤولية، ومتمنيًا له التوفيق في مهامه الجديدة بما يخدم وحدة الحزب ويعزز حضوره السياسي.
ويُنتظر أن يضطلع المجلس الوطني، في تركيبته الجديدة، بدور محوري في مواكبة المرحلة المقبلة، من خلال تعزيز التنسيق الداخلي، وتكريس نهج التشاور، ودعم الخيارات السياسية والتنظيمية للحزب، بما ينسجم مع أولويات المرحلة الوطنية ومتطلبات العمل الحزبي المؤسسي.
وتأتي هذه الدورة في سياق سياسي يتسم بتعزيز الاستقرار وترسيخ العمل المؤسسي، حيث يسعى حزب الإنصاف إلى تجديد هياكله وضخّ دماء قيادية ذات خبرة، بما يعزز جاهزيته للاستحقاقات المقبلة ويكرّس موقعه كفاعل رئيسي في المشهد السياسي الوطني.