شهدت العاصمة القطرية الدوحة، صباح اليوم السبت، انطلاق النسخة الثالثة والعشرين من منتدى الدوحة 2025، وسط حضور دولي رفيع المستوى، تقدّمه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وعدد من قادة الدول والحكومات، إلى جانب رؤساء منظمات إقليمية ودولية، وشخصيات عالمية مؤثرة في مجالات السياسة والاقتصاد والتنمية.

ويمثل المنتدى، الذي بات واحدًا من أبرز منصات الحوار العالمي، مساحة مفتوحة لتبادل الرؤى وصياغة الأفكار المبتكرة حول التحديات المشتركة التي تواجه الإنسانية، مع التركيز على مقاربات عملية تدعم الاستقرار والتنمية والحوكمة الرشيدة.

وتأتي نسخة هذا العام تحت شعار:
“العدالة في العمل: من الوعود إلى التقدّم”،
في إطار سعي المنتدى إلى تقييم الالتزامات الدولية تجاه العدالة الاجتماعية، والتحديات المرتبطة بسوق العمل، والتحولات الاقتصادية، ودور التكنولوجيا في إعادة رسم مسارات التنمية.

ويشارك في المنتدى أكثر من 6 آلاف مشارك، و471 متحدثًا، يمثلون نحو 160 دولة، وهو ما يعكس المكانة العالمية المتنامية للحدث، وقدرته على استقطاب صناع القرار والخبراء والباحثين من مختلف القارات.

كما تتوزع جلسات المنتدى على محاور متعددة تشمل:

حوكمة الشؤون الدولية وتوازنات القوى.

التنمية المستدامة والتحولات الاقتصادية العالمية.

التكنولوجيا والابتكار ودورها في المستقبل الاقتصادي.

السلام والأمن الدوليان.

عدالة الفرص والعمل اللائق في ظل الأزمات العالمية المتلاحقة.

ومثّل حضور فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قيمة مضافة للمنتدى، بالنظر إلى دوره الإقليمي البارز ورؤيته المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة، إضافة إلى التجربة الموريتانية في تعزيز الاستقرار وترسيخ قيم العدالة والإنصاف.

ويُنتظر أن تشهد جلسات المنتدى مداخلات مهمة لقادة العالم، ومناقشات معمّقة تُسهم في بلورة توصيات تساعد على تقليل فجوات العدالة في العمل وتحويلها من شعارات دولية إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ.

منتدى الدوحة 2025 يؤكد مرة أخرى مكانته كفضاء دولي للتأثير وصناعة التغيير، وملتقى عالمي تُبنى فيه الأفكار التي قد ترسم سياسات الغد.

وفي مايلي فيديو من انطلاقة المنتدى: