في باحة القصر الرئاسي بنواكشوط، بدأ نهار الاستقلال الخامس والستين بمشهدٍ يحمل الكثير من الرمزية. الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ترأس صباح اليوم الجمعة حفل رفع العلم الوطني، في لحظة تجدد فيها الذاكرة ويستعاد المعنى الحقيقي للاستقلال: وطنٌ ينهض بثبات ويصون تضحيات أبنائه.

شارك في الحفل كبار قادة الدولة ومؤسساتها، من أبرزهم:

الوزير الأول المختار ولد اجاي

رئيس البرلمان محمد ولد مكت

رئيس المجلس الدستوري جالو ممادو باتيا

زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية حمادي سيد المختار

وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء حننا ولد سيدي ولد حننا

قائد الأركان العامة للجيوش الفريق محمد فال الرايس

قائد الأركان الخاصة للرئيس الفريق محمد المختار الشيخ امني

والي نواكشوط الغربية امربيه رب ولد بونن ولد عابدين

رئيسة جهة نواكشوط فاطمة بنت عبد المالك

وبالخطى العسكرية المنضبطة، استعرض الرئيس رفقة وزير الدفاع وقائد الأركان العامة للجيوش وحدات من مختلف القوات: البرية والبحرية والجوية، والدرك الوطني والحرس الوطني والشرطة الوطنية، حيث أدت له تحية الشرف في مشهد يختصر تاريخًا طويلًا من الانضباط والتضحية.

تبع ذلك استقبالٌ بروتوكولي واسع، صافح فيه الرئيس قادة الأركان وقوات الأمن، والرئيس الأسبق محمد خونه ولد هيداله، وكبار الضباط، والوزراء الأول السابقين، والوزير الأمين العام للرئاسة، والوزير المكلف بالديوان الرئاسي، والوزراء المستشارين بالرئاسة، وأعضاء الحكومة، ورؤساء الهيئات الدستورية، والشخصيات السامية في الدولة، وممثلي القوى السياسية والنقابية، وأعضاء السلك الدبلوماسي والمنظمات الدولية المعتمدة، إضافة إلى الملحقين العسكريين في السفارات.

وفي بادرة تكريم مستحقة، وشّح الرئيس عدداً من الموظفين والشخصيات المدنية والعسكرية تقديراً لما قدموه للوطن خلال مسيرتهم المهنية.

🇲🇷✨ هكذا يبدأ يوم الاستقلال… ليس كبداية عادية، بل كتجديد للعهد مع تاريخٍ صُنع بالجهد والإيمان، ومع مستقبلٍ ينتظر مزيدًا من العمل والوفاء.