سجلت موريتانيا حصيلة ثقيلة نتيجة تفشّي مرضي حمّى الوادي المتصدّع والدفتيريا، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية وفاة 54 شخصاً منذ بدء انتشار المرضين في عدد من المناطق داخل البلاد.
وبحسب المنظمة، فإن حمّى الوادي المتصدّع تسببت في وفاة 15 شخصاً من أصل 53 حالة مؤكدة، فيما أدّت الدفتيريا إلى وفاة 39 شخصاً من أصل 1,041 إصابة مُسجّلة.

ويأتي هذا التفشّي في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية تحديات متزايدة مرتبطة بانتشار الأمراض الموسمية والتغيرات البيئية، ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى تعبئة فرق طبية وإرسال إمدادات عاجلة إلى موريتانيا. وتشمل هذه التدخلات تعزيز قدرات المستشفيات والمراكز الصحية، وتوفير الأدوية والمستلزمات الخاصة بالوقاية، إضافة إلى دعم السلطات الصحية في عمليات الرقابة الميدانية والتشخيص المبكر.

كما تجري المنظمة، بالتنسيق مع الجهات الرسمية، حملات توعية واسعة في المناطق المتضررة لتوجيه السكان نحو طرق الوقاية والتعامل السليم مع الحالات المشتبه بها، وذلك بهدف الحد من انتشار المرضين وتقليل المخاطر على الفئات الأكثر هشاشة، خصوصاً الأطفال والنساء والمهنين العاملين في تربية المواشي.

وتتابع الجهات الصحية الوضع عن كثب، بينما يُنتظر أن تُعلن السلطات عن إجراءات إضافية لمجابهة التفشي، في ظل دعوات للمواطنين بالتقيد بالإرشادات الصحية ومراجعة المرافق الطبية فور ظهور أي أعراض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *