عُثر صباح اليوم على طفل رضيع في حي اسبيخه التابع لمقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية، في حادثة أثارت حالة من التعاطف والقلق في أوساط السكان.
وبحسب مصادر محلية، فقد تم العثور على الرضيع في أحد أزقة الحي، حيث بادر بعض المواطنين إلى إبلاغ الجهات المعنية فور اكتشافه، ليتم نقله إلى جهة طبية قصد إجراء الفحوصات اللازمة والاطمئنان على حالته الصحية.


وأكدت المصادر أن الرضيع كان على قيد الحياة لحظة العثور عليه، وسط توافد عدد من سكان الحي الذين عبّروا عن صدمتهم إزاء الحادثة، مطالبين بضرورة كشف ملابساتها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ومن المنتظر أن تباشر الجهات المختصة تحقيقًا لمعرفة ظروف وملابسات ترك الطفل في المكان، وتحديد المسؤوليات، في وقت تتجدد فيه الدعوات إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وتكثيف الجهود لحماية الطفولة وصون حقوقها.


وتعيد مثل هذه الحوادث إلى الواجهة قضية الأطفال مجهولي النسب وما يحيط بها من أبعاد اجتماعية وإنسانية معقدة، إذ يفرض الواقع ضرورة التعامل مع هذه الحالات بروح المسؤولية والرحمة، بعيدًا عن الوصم أو الإقصاء. فالمجتمع مطالب بتعزيز آليات الحماية والرعاية، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي، والعمل على الوقاية من الأسباب المؤدية لمثل هذه الوقائع، بما يضمن صون كرامة الطفل باعتباره أولى بالرعاية والحماية، أيا كانت ظروف قدومه إلى الحياة.