أثار مقطع متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا بعد أن أظهر رئيس إحدى الولايات في نيجيريا وهو يوقف موكب الحراسة المرافق له، قبل أن يترجل من سيارته ويتبول في الشارع العمومي، في مشهد وثقته عدسات الهواتف وانتشر بسرعة كبيرة.
وبحسب ما أظهره الفيديو، فقد توقف الموكب بشكل مفاجئ على جانب الطريق، وسط دهشة المارة، قبل أن يُقدم المسؤول على هذا التصرف دون مراعاة لطبيعة المكان أو لصفته الرسمية، ما أثار موجة من التعليقات المتباينة بين مستنكرين لما وصفوه بسلوك غير لائق بمسؤول في منصبه، وآخرين اعتبروا الأمر تصرفًا عفويًا لا يحمل أبعادًا أكبر.
ولم يصدر، حتى الآن، تعليق رسمي يوضح ملابسات الواقعة أو دوافعها، في وقت تتواصل فيه ردود الفعل عبر المنصات الرقمية، حيث انقسمت الآراء بين من ركز على البعد الأخلاقي والرمزي للتصرف، ومن اعتبر أن الواقعة تعكس جانبًا إنسانيًا، مهما كان الجدل حول طريقة التعامل معها.
وتعيد الحادثة إلى الواجهة النقاش حول سلوك المسؤولين في الفضاء العام، ومدى التزامهم بالمعايير البروتوكولية وصورة المنصب الذي يمثلونه.