شهدت جنازة عبد العزيز ولد أعلي، والد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، حضور عدد من الشخصيات الوطنية، كان من أبرزها مسقارو ولد لقويزي، الذي يُعدّ الوحيد من بين قادة الأجهزة الأمنية السابقين والحاليين الذين عايشوا فترة حكم ولد عبد العزيز وشاركوا في مراسم تشييع والده.


وقد أثار هذا الحضور اهتمام المتابعين، لما يحمله من دلالات إنسانية ورمزية، خاصة في ظل السياق الذي جاءت فيه الجنازة، حيث يعكس الموقف حرصًا على أداء واجب العزاء وتأكيدًا على قيم التقدير والوفاء في اللحظات الصعبة، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.


ويرى متابعون أن مثل هذه المواقف تُبرز معادن الرجال في الأوقات العصيبة، حيث تُعرف الشخصيات الكبيرة في الملمات، وتظهر قيمها الحقيقية عند الشدائد، وهو ما تجسّد في حضور مسقارو ولد لقويزي ومشاركته في هذا الحدث الإنساني.


وقد عبّر عدد من الحاضرين عن تقديرهم لهذا الموقف، معتبرين أن واجب العزاء يظل شأنًا إنسانيًا وأخلاقيًا يسمو فوق كل الحسابات، ويعكس روح التماسك والتعاطف التي تميّز المجتمع في مثل هذه الظروف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *