تتنامى في الأوساط السياسية والاجتماعية دعوات واسعة تطالب بردّ الاعتبار والاستفادة من الخبرة الوطنية للجنرال المتقاعد حمادي محمد اعل مولود، معتبرة أن مرحلة ما بعد التقاعد ينبغي أن تكون محطة لتوظيف الكفاءات لا إقصائها، خاصة حين يتعلق الأمر بشخصيات ذات رصيد وطني وتجربة ميدانية طويلة.

ويجمع متابعون للشأن العام على أن الجنرال حمادي محمد اعل مولود يُعد من الأسماء التي تركت بصمتها في خدمة الدولة، بحكم مسيرته المهنية الحافلة، وانضباطه، وإخلاصه للمؤسسة، إضافة إلى ما يتمتع به من حكمة وخبرة في القضايا الأمنية والوطنية ذات الحساسية العالية.

وبرزت شعبيته الكبيرة في ولاية الحوض الشرقي بشكل لافت خلال مختلف زيارات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني للولاية، حيث حظي بحضور جماهيري واحترام واسع من الساكنة والفاعلين المحليين، وهو ما يعكس عمق العلاقة التي بناها مع المواطنين على أساس الثقة والاحترام والعمل الجاد.

ويرى عدد من الفاعلين أن الجنرال حمادي محمد اعل مولود لم يكن مجرد مسؤول أدى مهامه وانصرف، بل ظل شخصية مرجعية تحظى بالتقدير، لما عُرف عنه من تواضع وقرب من المواطنين، وقدرة على التوفيق بين متطلبات الدولة وهموم المجتمع، في إطار روح وطنية صادقة.

وتؤكد هذه الدعوات أن الاستفادة من كفاءات بهذا الوزن تمثل خيارًا استراتيجيًا، يعزز منطق تراكم الخبرات داخل الدولة، ويبعث برسالة إيجابية مفادها أن العطاء لا ينتهي بانتهاء الوظيفة، وأن الدولة تُثمّن أبناءها الذين خدموها بإخلاص.

وفي هذا السياق، يأمل كثيرون أن يحظى الجنرال حمادي محمد اعل مولود بعناية خاصة من فخامة رئيس الجمهورية، ضمن رؤية تقوم على تثمين الرأسمال البشري الوطني، والاستفادة من التجارب الوازنة في خدمة الاستقرار والتنمية، تقديرًا لمسيرته، ووفاءً لما قدمه للوطن، وشكرًا على ما جسّده من قيم الانضباط والولاء والمسؤولية.