سجل المكتب المركزي لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية خلال الفترة الأخيرة نجاحات أمنية نوعية عززت من جهود الدولة في التصدي لآفة المخدرات، وذلك تحت قيادة المفوض محمد ولد النجيب، وبمؤازرة فريق ميداني كفء يضم المفوض المساعد أحمد الشيخ إبراهيم، والمساعد الأول سيدي الشيخ جدو، والمساعد أحمد فال.
وقد انعكست هذه الجهود على تراجع نشاط عدد من شبكات الاتجار بالمخدرات وتضييق الخناق على المهربين والمروجين، من خلال عمليات أمنية محكمة اعتمدت على المتابعة الدقيقة والعمل الميداني المتواصل.
وكان آخر هذه النجاحات وأبرزها العملية الأمنية النوعية التي نُفذت في منطقة بير أم اكرين، والتي تُعد من أكبر عمليات مكافحة المخدرات المسجلة في البلاد خلال السنوات الأخيرة. وأسفرت العملية عن تفكيك شبكة تنشط في الاتجار بالمخدرات، وضبط سيارات رباعية الدفع محملة بكميات كبيرة ومتنوعة من المواد المخدرة، من بينها الحبوب المخدرة والكوكايين والحشيش وغيرها من السموم، بقيمة مالية تُقدَّر بحوالي ملياري أوقية.
وقد تمت العملية بقيادة مباشرة من المفوض محمد ولد النجيب، وأسفرت عن توقيف عدة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بالشبكة، في إنجاز أمني كبير يعكس مستوى الجاهزية والاحترافية التي يتمتع بها عناصر المكتب المركزي لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.
ويُعد المفوض محمد ولد النجيب من أبرز ضباط الشرطة الوطنية، حيث تقلد العديد من المناصب الأمنية المهمة، وراكم خبرة ميدانية واسعة مكنته من إدارة ملفات أمنية معقدة بكفاءة واقتدار. وقد برهن من خلال مسيرته المهنية على أن العمل الجاد والتخطيط المحكم واليقظة الدائمة قادرة على تحقيق نتائج استثنائية في مواجهة الجريمة المنظمة، وهو ما جعل هذه الإنجازات محل إشادة واسعة لدى المهتمين بالشأن الأمني، ودليلًا على حجم الجهود المبذولة لحماية المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار.
وفي هذا الإطار، أشاد المدون والإعلامي وداداي السملالي بالجهود الكبيرة التي يبذلها المكتب المركزي لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بقيادة المفوض محمد ولد النجيب، مثمنًا النجاحات الأمنية المتتالية التي حققها المكتب خلال الفترة الأخيرة.
وأكد السملالي أن العملية النوعية التي نُفذت في منطقة بير أم اكرين تشكل واحدة من أكبر الضربات الأمنية الموجهة لشبكات المخدرات في موريتانيا، مشيرًا إلى أن ضبط كميات ضخمة من المواد المخدرة تُقدَّر قيمتها بملياري أوقية وتوقيف عدد من المتورطين يعكس مستوى الاحترافية العالية واليقظة الأمنية التي يتمتع بها القائمون على هذا الجهاز.
وأضاف أن المفوض محمد ولد النجيب وطاقمه الميداني أثبتوا قدرة كبيرة على التصدي للشبكات الإجرامية المنظمة وحماية المجتمع من أخطار المخدرات والمؤثرات العقلية، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تعزز ثقة المواطنين في الأجهزة الأمنية وتؤكد عزم الدولة على مواصلة حربها ضد المخدرات وتجفيف منابعها.
وختم السملالي بالإشادة بما وصفه بالعمل الوطني المسؤول الذي يقوم به رجال المكتب المركزي لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، داعيًا إلى مواصلة دعم هذه الجهود التي تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وصون